الشيخ المحمودي

18

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يباع ولا يوهب ولا يورث كلّ مال [ لي ] في « ينبع » ، غير أنّ رباحا وأبا نيزر وجبيرا إن حدث بي حدث ليس عليهم سبيل وهم محرّرون مواليّ « 1 » يعملون في المال خمس حجج ، وفيه نفقاتهم ورزقهم ورزق أهليهم « 2 » . فذلك الّذي أقضي فيما كان لي في « ينبع » [ و ] جانبه ، حيّا أنا أو ميّتا ، ومعها ما كان لي بوادي أمّ القرى من مال ورقيق [ صدقة ] ، حيّا أنا أو ميّتا ، ومع ذلك الأذينة وأهلها [ صدقة ] حيّا أنا أو ميّتا ، ومع ذلك رعد وأهلها ، « 3 » غير أنّ زريقا [ له ] مثل ما كتبت لأبي نيزر ورباح وجبير . وإنّ ينبع وما في وادي القرى والأذينة ورعد ينفق في كلّ نفقة ، أبتغي بذلك وجه اللّه وسبيله « 4 » يوم تسودّ [ فيه ] وجوه وتبيضّ وجوه . لا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن إلّا إلى اللّه ، هو يتقبّلهنّ وهو يرثهنّ ، فذلك قضيته بيني وبين اللّه ، الغد من يوم قدمت مسكن حيّا أنا أو ميّتا .

--> ( 1 ) - كذا في مقتل ابن أبي الدنيا وتاريخ عمر بن شبّة ، وفي أصلي المطبوع : « موال . . . » . ( 2 ) - وأيضا أشار عبد الرزّاق إلى هذا الحديث في عنوان : « باب العتق بالشرط » في كتاب المدبّر في الحديث : ( 16784 ) وتاليه من المصنّف : ج 9 ، ص 169 ، ط 1 ، قال : [ حدّثنا معمّر ] عن أيّوب ، عن عمرو بن دينار ، قال : كان عليّ تصدّق ببعض أرضه [ و ] جعلها صدقة بعد موته ، وأعتق رقيقا من رقيقه وشرط عليهم أنكم تعملون فيها خمس سنين . [ وحدّثنا ] بن عيينة ، عن عمرو بن دينار أنّ عليّا تصدّق ببعض أرضه [ و ] جعلها صدقة بعد موته ، وأعتق رقيقا من رقيقه وشرط عليهم أنكم تعملون في تلك الأرض خمس سنين . ( 3 ) - كذا في أصلي ، وفي مقتل ابن أبي الدنيا : « ومع ذلك درعة وأهلها . . . » . وفي تاريخ المدينة لعمر بن شبّة : « وما كان لي بوادي ترعة وأهلها صدقة غير أنّ زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه . . . » . ( 4 ) - هذا هو الظاهر ، وفي أصلي المطبوع : « ينفق في كلّ نفقة ابتغاء بذلك وجه اللّه في سبيله . . . » . وفي تاريخ المدينة لعمر بن شبّة : « ينفق في كلّ نفقة أبتغي به وجه اللّه من سبيل ووجهه وذوي الرحم من بني هاشم وبني المطلب والقريب والبعيد . . . » .